|
أغنية الصياد الطيب
|
|
* فوتوغرافيا، لـ Rarindra Prakarsa
يقترب من الأفق، يبكى
ليعيد ملحه الداخليَّ إلى أبيه البحر، يلهجُ بالدعاء، فتظهرُ نجمةَ الأفقِ، يبدأ
بجمع شبكته حينَ تصافحه الشمس الخارجة من مخبئها السريّ.
كانت نجمته تقتربُ كلّ
ليلة، تصافح وجعه، ترسل له قبلةً افتراضيّة فيصحو..
كانت البارجةُ العسكريّة
تخبطُ الملحَ بالفوضى، تهتِكُ الليلَ بصوتِها الفجّ، وقذائفها الحادّة، تقتاتُ
الهدوءَ، تحكُّ سوادَ الليل برصاصِها الفاجر.. كانتُ البارجةُ تقترِبُ من دوائرَ
الصيّادينَ البسطاء.. تخترقها.. وتمزِّق عرقهم وهدوءَ روحهم. قيل: البحر كان متعباً، لفظَ كلّ المراكب إلى الشاطئ، النجوم أعلنتِ الحداد على صديقها الطيب، القمرُ استعارَ قميصَ عرقه.. وارتداه! |
|
* * * |
|
----------------------- دفاتر - موقع شخصي لـ محمود ماضي |